أدب الشيعة

يا سيد الجرح

إلـى قـمـر بـنـي هـاشـم أبـي الـفـضـل الـعـبـاس (عـلـيـه الـسـلام)

إلـى قـمـر بـنـي هـاشـم أبـي الـفـضـل الـعـبـاس (عـلـيـه الـسـلام)

مَـا اعـتـــدتُ فـي بـلـدِ الـمـــــــــواجـعِ أمـرحُ   ***   لـطـفـولـتـي عـذري، فــجـرحُـكَ مَـســرحُ

كَـبـرتْ عـلـى عـمـري الـصَـغـيـر طـفـولـتـي   ***   فـأتـيـتُ مَـجـروحـــــــاً لـجـرحِـكَ أمـسـحُ

يـا سـيَّـد الـجُـرح الـمُـكــــــــــــــــــابـر إنّـنـي   ***   طـفـلٌ وجـرحُـكَ فـي الـــطـفـولـةِ يَـجـرحُ

مـا زلـتُ – ألـثَـغُ – والأكــفُّ صَـغـيــــــــرةٌ   ***   فَـبـأيّ آلاءِ العـزاءِ سَـأفــــــــــــــــصـحُ ؟

وبـأيِّ لَـعـبٍ والـمَـــــــــــــــــدائـنُ فـي دَمـي   ***   تـلـهـو بـأشـلاءِ الـرضِـيـــعِ وتَـسـبــــــحُ ؟

وبـأيِّ (قُـبـحٍ) قَـد أَلَامُ ؟ بـصُـــــــــــــــــورةٍ   ***   رسَـمَـتْ دِمـاكَ، وذنــــــبُ قـتـلـكَ أقـبـحُ ؟

صـفـحـاً أبـا الـفـضـلِ الـكـبـيـــــــــرِ لأنـنـي   ***   مَـا عـدتُ أحـتـمـلُ الـعَــــــــذولَ وأَصـفـحُ

دمـعُ الـصِـغـارِ بـكـربــــــــــــــلاءَ يَـهـزُّنـي   ***   وبـكـلِّ أرضٍ فـي ولائـكَ أُذبــــــــــــــــحُ

الشاعر: ستار المالكي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق