الاخبار

فتح عددٍ من المحطّات التبليغيّة ضمن مشروع التبليغ الحوزويّ في زيارة الأربعين

أعدّ قسمُ الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة خطّةً خاصّة لتقديم خدماته بالإجابة عن الأسئلة الشرعيّة والعقائديّة والوصايا التوجيهيّة للزائرين الوافدين لإحياء أربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام)، ومن أهمّ فقرات خطّته هذه هي المشاركة في فتح عددٍ من المحطّات التبليغيّة ضمن مشروع التبليغ الحوزويّ في زيارة الأربعين، وعلى الطرق المؤدّية الى محافظة كربلاء المقدّسة.

أعدّ قسمُ الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة خطّةً خاصّة لتقديم خدماته بالإجابة عن الأسئلة الشرعيّة والعقائديّة والوصايا التوجيهيّة للزائرين الوافدين لإحياء أربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام)، ومن أهمّ فقرات خطّته هذه هي المشاركة في فتح عددٍ من المحطّات التبليغيّة ضمن مشروع التبليغ الحوزويّ في زيارة الأربعين، وعلى الطرق المؤدّية الى محافظة كربلاء المقدّسة.

مسؤولُ القسم الشيخ صلاح الكربلائي بيّن لشبكة الكفيل طبيعة هذه الخدمات قائلاً: “يبذل قسمُ الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة بكافّة منتسبيه من مشايخ وسادة مضافاً إليهم أعداد أخرى بصفة متطوّعين من طلبة الحوزة العلميّة جهوداً مكثّفة خلال زيارة أربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام)، وذلك من خلال افتتاحه عدداً من المحطّات التبليغيّة على محاور حركة الزائرين من جهة محافظة النجف وبابل وبغداد، مستثمراً بذلك المجمّعات الخدميّة التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة أو في بعض المواكب التي تشهد كثافةً للزائرين”.

وأضاف: “تقوم هذه المحطّات التبليغيّة بتلبية جملةٍ من الخدمات التثقيفيّة والتوعويّة مثل الإجابة عن الأسئلة الدينيّة في الفقه والعقائد وغيرها من الأمور وتوضيح ما يلزم توضيحه، كذلك يقوم المبلّغون بإقامة صلاة الجماعة في أماكن تواجدهم وتوزيع الإصدارات الدينيّة بالإضافة الى مطويّاتٍ تخصّ الزيارة وتساعد بتثقيف الزائرين، فضلاً عن توزيع نسخٍ من زيارة الأربعين المخصوصة، كذلك يقومون بإعطاء نصائح للزائرين عبر مكبّرات الصوت كما يتمّ القيام بإلقاء محاضراتٍ دينيّة متواصلة تخصّ المناسبة على مدار اليوم”.

يُذكر أنّه على طول الطرق التي تؤدّي إلى كربلاء المقدّسة وفي أغلب المواكب، توجد هناك محطّات استفتائيّة ترحّب بالزائرين الكرام ممّن يبغي المعرفة الفقهيّة أو العقائديّة أو الأخلاقيّة، ويُشرف عليها ويديرُها طلبةُ العلوم الدينيّة الأكارم من حوزة النجف الأشرف ومن حوزاتٍ أخرى من دول الجوار والخليج، جاؤوا ليكونوا حيث يكون الزائر، وفتحوا قلوبهم بكلّ رحابة لكلّ سائل، ليؤدّوا مهمّتهم الرساليّة في تبليغ دين الله تعالى على وفق ما يريده القرآن الكريم، وسنّة النبيّ الأعظم(صلّى الله عليه وآله) وأهل بيته الطاهرين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق