أدب الشيعة

اضواء من سفر الدموع

إلـى أصـحـابِ الإمـامِ الـحـسـيـن (عـلـيـه الـسـلام)

إلـى أصـحـابِ الإمـامِ الـحـسـيـن (عـلـيـه الـسـلام)
أنَّـــــــــاتُـهــم كــــــــــــانـتْ قـيـامـةَ دمـعِـهِ   ***   وجـراحُـــــــهـم ضـوءٌ بـشـهـقـةِ شـمــعِـهِ
فـشـبـــــــــــــــــابُـهـم كــان الـحـزامَ وقـايـةً   ***   ودمـاؤهـمْ اعــــــــــجـازُهـمْ فـي جـمــعِـهِ
بـحـنـاجــــــرِ الــنـخـواتِ صـبّـوا مـن نـمـيـــــــــــــــرِ جـنـونِـهـمْ طـاعــــــــاتِـهِـمْ وبـســمـعِـهِ
خـاضـوا جـــهـادَ الـ لا .،.تــرسَّـبَ مـلـؤُهـم   ***   بـعـضَ الـعـدوِّ ، فـأثـبــــتـوا فـي قــمـعِـهِ
جَـونٌ, بُـرَيْـرٌ، عــــــــــــابـسٌ، وزهـيـرُهـم   ***   كـلٌ كـبـدرٍ كـامـلٍ فـي لــــــــــــــــــمـعِـهِ
ومـصـدِّقُ الـرؤيـا يـحـــــــــــــــــــثًّ فـؤادَهُ   ***   طـودٌ تـوثَّـبَ لـلـقـتــــــــــــــالِ بـجــمـعِـهِ
كـانـت مـجـسَّــــــــــــــاتُ الـولاءِ كـفـوفَـهـم   ***   ومـلاذًهـا بـجـنــــــــــــــــاحِـه وبــدرعِـهِ
فـي مـتـنِ قـصّـتـــــــــــهـمْ هـدىً هُـمْ فـتـيـةٌ   ***   قـد آمـنـوا ، بـنـدائِـهِ وبـشـــــــــــــــرعِـهِ
وهـبُ الـوثـيـقُ بـعـهــــــــــــــــــدِه، وولاؤهُ   ***   مـا كــــــــــــان أزهـرَه بـمـنـبـتِ فــرعِـه
وحـسـيــــــــــنُـهـم فـي لـجّـةِ الـحـزنِ انـحـنــــــــــــــاء لـلأسـى أوَ عــــــــاجـزٌ عـن رفــعِـهِ؟!
قـد عـمَّـدوا نـبـــــــضَ الـقـلـوبِ جـمـيـعُـهـم   ***   فـي مـسـكِ سـيـرتِـه الـتـي مـن ضـوعِــهِ
مـا كـان يـحـســــــــــــبُ أنـهـم قـد غـادروا   ***   تـركـوا الأثـيـرَ وحــــــــزنَـه فـي روعــهِ
هـامـوا بــــــــــــوِتْـرٍ وهـو ذاكَ حـسـيـنِـهـم   ***   كـفـروا بـتـكـرارِ الـحـســــــيـنِ بـشـفـعِــهِ
اذ أنّـه مـصـبـــــــــــــــاحُ نـورٍ أعـجـزَ الأقـــــــــمـارَ عـن أوهـامِـهـا فـي دفـــــــــــــــــــــعِـهِ
فـتـكـوَّرتْ قُـبـبُ الـدمـــــــــــــوعِ تـزاحُـمـاً   ***   لـسـمــــــــاحِ هـذا الـقـلـبِ لـيـسَ لـمـنـعِـهِ
والـمـلـح أشـجــــــــــــــــارٌ تـفـنّـنَ فـي قـطــــــــــــــافِ ثـمــــــــــــــارِهِ وغـرورُه فـي يـنـعِـهِ
وحـبـيـبُـهـم ضـوءُ الـحـــــضـورِ كـبـيـرُهـم   ***   ردَّ الـعـدوَّ بـعـــــــــــــــــزمـهِ وبـسـفـعِـهِ
أسـدٌ بـرغـمِ تـشـــــــــــــــــابـكٍ فـي عـمـرِه   ***   سِـفْـرُ الـزيـاراتِ الـكـبـيـــــــــرِ بـوسـعِـه
الشاعرة: حـمـيـدة الـعـسـكـري

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق